يُعدّ الدكتور كوروش غزنوي اختصاصي أمراض الروماتيزم المعتمد والبورد في الطب الباطني، ويتمتع بخبرة تزيد عن 25 عاماً في تشخيص وعلاج أمراض المناعة الذاتية والالتهابات المزمنة واضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي. يمارس عمله في دبي منذ عام 2014، ويعمل حالياً في مركز د. سليمان الحبيب الطبي (منذ 2022) والمستشفى الإيراني في دبي (منذ 2014).
بفضل خبرته الواسعة في الإمارات وإيران، يُعرف الدكتور غزنوي بتقديم رعاية متقدمة وحديثة في مجال أمراض الروماتيزم وصحة العظام.
خبرة في أمراض المناعة والالتهابات
تتطلب الأمراض الروماتيزمية تشخيصاً دقيقاً وخطة علاج طويلة الأمد. يختص الدكتور غزنوي بعلاج:
-
التهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض المفاصل الالتهابية
-
أمراض النسيج الضام
-
أمراض المناعة الذاتية الجهازية
-
الآلام العضلية والمفصلية المزمنة
-
اضطرابات العمود الفقري غير الجراحية
يعتمد في علاجه على البروتوكولات الحديثة والعلاجات البيولوجية المتطورة لتحقيق أفضل النتائج للمرضى.
علاج هشاشة العظام وصحة الهيكل العظمي
يمتلك الدكتور غزنوي اهتماماً خاصاً في تشخيص وعلاج هشاشة العظام، ويقدم:
-
تقييم شامل لكثافة العظام
-
خطط علاج متقدمة للوقاية من الكسور
-
علاجات دوائية وبيولوجية حديثة
-
استراتيجيات علاجية جديدة لتحسين صحة العظام
يركز على الكشف المبكر والتدخل الفعّال للحفاظ على قوة العظام وجودة الحياة.
الموجات فوق الصوتية والتدخلات الموجهة
من أبرز مجالات خبرته استخدام الموجات فوق الصوتية العضلية الهيكلية (MSK Ultrasound) في:
-
التشخيص الدقيق لمشاكل المفاصل والأوتار
-
الحقن الموجهة بالموجات فوق الصوتية
-
علاج إصابات الأوتار والأنسجة الرخوة
-
تدخلات غير جراحية لمشاكل العمود الفقري والمفاصل
تساعد هذه التقنيات في زيادة دقة العلاج وتقليل المضاعفات.
العلاجات الحديثة والطب التجديدي
يحرص الدكتور غزنوي على إدخال أحدث الأساليب العلاجية في مجال الروماتيزم، ومنها:
-
العلاجات البيولوجية الحديثة
-
العلاجات المناعية المتقدمة
-
الطب التجديدي
-
العلاج بالخلايا الجذعية
-
علاج الخلايا الجذعية الوسيطة (MSC Therapy)
هدفه هو توسيع نطاق الخدمات المتقدمة في أمراض الجهاز العضلي الهيكلي داخل دولة الإمارات.
النشاط الأكاديمي والبحثي
إلى جانب ممارسته السريرية، شارك الدكتور غزنوي في:
-
تدريس طلاب الطب في جامعات معتمدة
-
العمل في مستشفيات جامعية
-
نشر أبحاث علمية وعرضها في مؤتمرات طبية
-
المشاركة المستمرة في التطوير المهني والبحثي