الأنف الروماني (العقابي): المعنى، التحديات، وأفضل تقنيات تجميل الأنف
يُعد الأنف الروماني، المعروف أيضًا باسم الأنف العقابي (Aquiline Nose)، من أكثر أشكال الأنف تميّزًا وانتشارًا عبر التاريخ. يتميز هذا […]
تُعدّ جراحة الليزر للعين (LASIK، PRK وغيرها من تقنيات تصحيح الإبصار) واحدة من أكثر العمليات انتشارًا وأمانًا في العالم لعلاج […]
تُعدّ جراحة الليزر للعين (LASIK، PRK وغيرها من تقنيات تصحيح الإبصار) واحدة من أكثر العمليات انتشارًا وأمانًا في العالم لعلاج قِصَر النظر، طول النظر والانحراف.
ورغم ذلك، يطرح الكثير من الناس سؤالًا شائعًا قبل إجراء العملية:
وبسبب انتشار معلومات مضلِّلة على وسائل التواصل الاجتماعي، يظن بعض المرضى أن الليزر قد يجعل لون العين أفتح أو أغمق، أو قد يُحدث بقعًا لونية غير طبيعية.
في هذا المقال نقدم شرحًا طبيًّا دقيقًا ومبسّطًا يوضح:
هل يمكن للّيزر أن يغيّر لون العين بالفعل؟
من أين جاءت هذه المفاهيم الخاطئة؟
ماذا يقول أطباء العيون؟
ما هي الآثار الجانبية النادرة التي قد تُغيّر مظهر العين وليس لونها؟
ما الفرق بين ليزر تصحيح الإبصار وبين الليزر التجميلي لتغيير لون العين؟
ما هي الطرق الآمنة وغير الآمنة لتغيير لون العين؟
هذا المقال مكتوب بأسلوب إنساني، سلس، ومناسب للظهور الأول في محركات البحث.
بحسب الأكاديمية الأمريكية لطب العيون (AAO) وجميع المصادر الطبية الموثوقة:
السبب بسيط:
الليزر يعمل فقط على القرنية
لون العين يأتي من القزحية
القزحية موجودة خلف القرنية
الليزر لا يصل إلى القزحية أو إلى الميلانين المسؤول عن لون العين
التقنية مصممة لتصحيح البصر وليس لتغيير اللون
لذلك:
بعد العملية، يبقى لون العين تمامًا كما كان من قبل.
لفهم ذلك، يجب معرفة أجزاء بسيطة من العين:
القرنية: طبقة شفافة أمامية — الليزر يعمل عليها فقط
القزحية: الجزء الملوّن من العين
الميلانين: الصبغة التي تحدد لون العين
العدسة: تساعد على تركيز الضوء
في عمليات مثل LASIK و PRK:
وبالتالي، لا يوجد أي احتمال لتغيّر لون العين بعد الجراحة.
هناك عدة أسباب تؤدي إلى هذا الاعتقاد الخاطئ.
الجفاف المؤقت قد يجعل العين تبدو:
أكثر لمعانًا
أو أكثر شفافية
أو أفتح تحت الضوء
لكنها مجرد ظاهرة مؤقتة، وليست تغييرًا لونيًا حقيقيًا.
القرنية تصبح ملساء بعد الليزر.
هذه السلاسة تزيد من انعكاس الضوء، مما يجعل القزحية تبدو:
أكثر إشراقًا
أو ذات لون واضح
ولكن هذا مجرد انعكاس ضوئي وليس تغييرًا للّون.
القطرات المستخدمة بعد الليزر قد تجعل البؤبؤ:
أوسع من المعتاد
أو أصغر من المعتاد
وهذا قد يغيّر مظهر لون العين بسبب اختلاف التباين، لكنه لا يغيّر اللون نفسه.
هناك عمليات تجميلية خطيرة تهدف إلى تفتيح لون العين باستخدام ليزر خاص.
لكنها ليست LASIK أو PRK، ولا علاقة لها بهما، وهي غير آمنة.
على الرغم من أن جراحة الليزر لا تغيّر لون القزحية، إلا أن بعض التأثيرات المؤقتة قد تُظهر العين بشكل مختلف لفترة قصيرة. يجب التأكيد مجددًا أن هذه التغيّرات ليست تغيرًا في اللون بل انعكاسات بصرية مؤقتة.
قد تنفجر بعض الشعيرات الدموية الصغيرة أثناء العملية، مما يسبب:
بقعة حمراء في بياض العين
تغيّر مؤقت في المظهر الخارجي
إحساسًا بأن لون العين تغيّر
لكن اللون الفعلي للقزحية يبقى كما هو. عادةً تختفي هذه البقع خلال 7–14 يومًا.
قد يتسبب التورم بعد الجراحة في أن تبدو القزحية:
أكثر عتامة
أو مائلة للون الرمادي
وهذا مجرد تورّم مؤقت يزول مع العلاج.
بعض المرضى قد يرون هالات حول الأضواء بعد العملية، وهذه الهالات قد تجعل القزحية تبدو:
أكثر سطوعًا
أو بلون مختلف بصريًا
لكن الصبغات اللونية لا تتغيّر فعليًا.
القطرات قد توسّع أو تضيق البؤبؤ، مما قد يجعل:
اللون يبدو داكنًا أو أفتح
أو العين تبدو مختلفة تحت الإضاءة
لكنّ اللون الحقيقي ثابت تمامًا.

في بعض الدول، تُروَّج عمليات تسمى:
تصبغ القرنية
هذه العمليات تستهدف تفتيح لون العين من خلال تدمير صبغة الميلانين داخل القزحية.
هذه العمليات غير آمنة
تسبّب التهابًا حادًا داخل العين
قد تؤدي إلى الجلوكوما (ارتفاع الضغط)
قد تسبب فقدانًا جزئيًا أو دائمًا للبصر
غير معتمدة من معظم الهيئات الطبية العالمية
محظورة في العديد من الدول
وهي عمليات تجميلية خطيرة لا علاقة لها بليزر تصحيح الإبصار.
| الخاصية | ليزر تصحيح الإبصار (LASIK/PRK) | الليزر التجميلي لتغيير اللون |
|---|---|---|
| الهدف | تصحيح النظر | تغيير لون العين |
| مكان العمل | القرنية فقط | القزحية مباشرة |
| درجة الأمان | آمن جدًا ومثبت علميًا | عالي الخطورة |
| الاعتماد الطبي | معتمد عالميًا | غير معتمد/محظور غالبًا |
| تأثيره على اللون | ❌ لا يغيّر اللون | ✔ يغيّر اللون (بخطر كبير) |
الأكاديمية الأمريكية لطب العيون (AAO):
«جراحة الليزك والـPRK لا تلامس القزحية ولا تُغيّر لون العين بأي شكل.»
مايو كلينك:
«أي تغيّر يُلاحَظ بعد العملية هو انعكاس ضوئي أو جفاف، وليس تغيّرًا في صبغات العين.»
كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز:
«العمليات التصحيحية لا تستهدف صبغات العين أبدًا، لذا يبقى اللون ثابتًا.»
لا تغيّر تركيب العين، ويمكن استخدامها تحت إشراف طبي.
مثل زراعة قزحية اصطناعية أو تفتيح الميلانين بالليزر — خطيرة جدًا.
إذا كنت تفكر في إجراء جراحة الليزر أو تبحث عن استشارة احترافية من أطباء العيون، يمكنك زيارة منصة طبیبو:
طبیبو يساعدك على العثور على أفضل أطباء العيون، قراءة مراجعات المرضى، وحجز موعد بسهولة عبر الإنترنت.
الليزر يعمل على القرنية فقط
القزحية وصبغاتها تبقى كما هي
أي تغيّر في المظهر يكون بصريًا ومؤقتًا
العمليات التجميلية لتغيير اللون خطيرة وغير موصى بها
لذلك تُعدّ جراحة الليزر خيارًا آمنًا لتصحيح الإبصار دون أي تأثير على لون العين.
لا، هذا غير ممكن. عمليات تصحيح الإبصار لا تغيّر الصبغات اللونية.
بسبب الجفاف أو انعكاس الضوء، وليس بسبب تغيّر اللون.
نعم — العدسات اللاصقة الملونة الطبية هي الخيار الآمن.
لا، تُعتبر خطيرة وغير معتمدة.
لا، كلاهما لا يغيّر لون العين.
Cleveland Clinic
Mayo Clinic – LASIK Complications
Johns Hopkins – Eye Anatomy
ملخص