

الدكتورة إلهام لوتي شروخ هي أستاذة مشاركة متميزة في أمراض القلب ورائدة في مجال القسطرة القلبية، معروفة بـ: خبرة تزيد عن 23 […]
عندما يتعطل أحد صمامات القلب ولا يعمل بشكل صحيح، مما يعيق تدفق الدم الطبيعي داخل القلب والأوعية الدموية، يصبح التدخل الطبي ضروريًا. الحلان المسيان هو إصلاح الصمام أو استبداله.
إصلاح الصمام: هو الإجراء الأمثل عندما تسمح حالة الصمام بذلك. الهدف هنا هو الحفاظ على الوظيفة الطبيعية للمريض وإعادته لأداء وظيفته أثناء إعادة بناء أو إصلاح الأجزاء التالفة. عادةً، يحقق هذا النهج نتائج طويلة الأمد ويحافظ على القوة الطبيعية لعضلة القلب.
استبدال الصمام: إذا كان الضرر شديدًا بما يكفي لجعل الإصلاح مستحيلًا أو غير فعال، فمن الضروري استبدال الصمام القديم بآخر جديد، إما:
صمام ميكانيكي: مصنوع من مواد تركيبية قوية جدًا ويدوم مدى الحياة، ولكنه يتطلب من المريض تناول مميعات الدم (الوارفارين) بشكل دائم لمنع تخثر الدم.
الصمام البيولوجي: مصنوع من أنسجة حيوانية (مثل صمامات الخنازير أو الأبقار) أو أنسجة بشرية. ميزته أنه لا يحتاج إلى سوائل دموية لفترة طويلة، لكن عيبه أنه يتآكل مع مرور الوقت ويحتاج إلى استبداله مرة أخرى بعد 10-15 عامًا.
خيار الإصلاح أو الاستبدال ليس اختياريًا، بل يعتمد على عدة عوامل مهمة، منها:
نوع الصمام المصاب (مثل الصمام التاجي أو الصمام الأبهري).
درجة تلف الصمام.
الحالة الصحية العامة للمريض.
قدرة المريض على الالتزام باستهلاك سوائل الدم أثناء استخدام الصمام الميكانيكي.
بغض النظر عن الطريقة المختارة، يبقى الهدف واحدًا:
تخفيف الأعراض المزعجة (مثل ضيق التنفس والتعب).
استعادة كفاءة وظيفة القلب في ضخ الدم.
الوقاية من المضاعفات الخطيرة مثل قصور القلب.
تحسين نوعية حياة المريض وتمكينه من ممارسة أنشطته اليومية بشكل طبيعي.